Thu05172012

Last update08:08:12 PM

جميع الكتل السياسية لم تدعم المرأة في تسنم اي منصب وزاري

  • PDF
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

شفق كشفت النائبة عن التحالف الكوردستاني الآ الطالباني ان جميع الكتل السياسية بما فيها التحالف الكوردستاني لم تدعم المرأة...

 

في تسنم اي منصب وزاري في الحكومة الحالية . جاء ذلك في معرض حديثها خلال الندوة التي عقدها البيت الكوردي تحت عنوان " من المسؤول عن غياب المرأة في الحكومة العراقية " وذلك يوم السبت الموافق 5 / 2 / 2011 على قاعة مؤسسة شفق للثقافة والاعلام للكورد الفيليين .

واضافت الطالباني : " ان المنصب ليس هو الغاية، بل ان الكتلة النسوية داخل البرلمان تسعى لتحقيق اهدافها بترسيخ دور المرأة في العملية السياسية وكذلك لتعميق التجربة الديمقراطية التي ستظل ناقصة بغياب دور فاعل للمرأة " .

 

 

 

 

 

واكدت الا الطالبني على عدم وجود احصاءات دقيقة تكشف عن عدد النساء في العراق " ليس هنالك احصاءات دقيقة في الوقت الراهن تكشف عدد النساء في العراق ، ولكني اعتقد انها لا تقل عن 50% ، ولذلك لا يمكن تهميش نصف المجتمع وعزله عن المشاركة السياسية الفاعلة ، وان هذا المبدأ اكدت عليه تشريعات الامم المتحدة تحت عنوان "الجندر" " .

ولفتت الطالباني " ان المشاركة السياسية للمرأة لا تقتصر على وجودها في البرلمان او حصولها على حقيبة وزارية ، بل ان التصويت في الانتخابات يعد مشاركة سياسية فاعلة ، وبعد ان صوتت المرأة في الانتخابات تم تغييبها واقصائها عن المشاركة في الحكومة ، وكان صوت المرأة في الانتخابات وراء وصول اغلب النواب الى قبة البرلمان ".

واشارت الطالباني الى المواثيق والمعاهدات الدولية ومنها قرار مجلس الامن 13 / 25 الذي يؤكد على مشاركة المرأة في اللجان التفاوضية الدولية " في حين لم تشارك المرأة العراقية في هذه اللجان الى اليوم رغم تأكيدات مجلس الامن الدولي، ولم يؤخذ برأي المرأة في القضايا الهامة والمصيرية سواء كانت داخلية ام خارجية  " .

والقت الطالباني باللائمة على العديد من النائبات في البرلمان اللواتي لم يدافعن عن دور المرأة وحقها الطبيعي في المشاركة السياسية الفاعلة ، وعزت ذلك لتبعيتهن الى الاحزاب والقوائم التي ينتمين اليها وعزوفهن عن تبني قضايا المرأة التي تعد احدى التحديات الكبيرة في المجتمع العراقي .

 

 

 

 

 

واوضحت الطالباني ان هناك عدة تحديات تواجه المرأة العراقية واهمها العادات والتقاليد للمجتمع وقالت " علينا ان نعترف بأننا ننتمي الى مجتمع قبلي يرزح تحت العادات والتقاليد العشائرية ، وهذا المجتمع لا يتقبل فكرة ان تكون للمرأة ادوار قيادية ، وليس السبب في العامل الديني فقط ، بل ان هناك احزاب علمانية همشت دور المرأة ، ولم تفسح لها المجال لتثبت كفائتها وجدارتها في المراكز القيادية " .

وأثنت النائبة في التحالف الكوردستاني على العديد من النساء اللواتي نجحن بادارة الوزارات في الحكومات السابقة .

وشخصت الطالباني تحد آخر وهو موضوع الكوتا النسوية في البرلمان قائلة " ان الكوتا هو سلاح ذو حدين ، ولولاه لما استطاعت المرأة ان تجد طريقها الى البرلمان ، وهو الذي الزم قادة الكتل على تخصيص نسبة 25 %  للمرأة ، ولكن وجود نساء غير جديرات لعضوية مجلس النواب جعل من الكوتا امراً مضراً بمصداقية المرأة وسبباً للتشكيك بقدراتها القيادية ، ولكن ذلك لا يعني ان الرجال كانوا جديرين وكفوئين ".

وبشأن حضور المرأة في المراكز القيادية للاحزاب قالت الطالباني " المرأة في اغلب الاحزاب العراقية ليست صاحبة قرار وليس لها حضور في المراكز القيادية ، وشهدت الفترة الاخيرة التفات الاحزاب الكوردية لهذا الامر مما دفعها الى ترشيح نساء الى مواقع قيادية حزبية " .

 

 

 

 

 

وطالبت الطالباني بتمثيل فاعل للمرأة " يجب ان لا يكون تمثيل المرأة هو املاء للفراغ بل وفق الكفاءة والجدارة ومدى قدرتها على تحمل المسؤولية " .

كما ناشدت المرأة العراقية بان لا تكتفي بالمطالبات في استحصال حقوقها بل عليها ان تتمتع بروح الاقتحام واثبات قدرتها على تحمل المسؤولية".

وعلى هامش الندوة طرحت مجموعة من المداخلات والمقترحات واهمها :

  • - يجب وضع معالجات موضوعية لغياب المرأة عن المشاركة في القرار السياسي تشترك فيها الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني .
  • - على المرأة ان تستفيد من الكوتا لتثبت انها جديرة بالقيادة ، وهذا يهيء الضروف المناسبة والمقدمات الموضوعية لألغاء قانون الكوتا .
  • ـ على المرأة ان تعمل بجد ومثابرة من خلال حضورها السياسي ومن خلال المجتمع المدني على سن القوانين التي تحفظ لها حقوقها وكرامتها امام التقاليد والاعراف البالية .
  • ـ المطالبة بتوحيد صف النساء داخل البرلمان العراقي وكذلك العمل الموحد في اطار الدفاع عن حقوق المرأة ودورها في المجتمع .
  • الاهتمام التربوي بالنشأ الجديد من الاناث وتحفيز روح المبادرة والشجاعة واعداد هذا النشأ للمطالبة بحقوق المرأة وصون كرامتها.

 

كفاح هادي

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

للنشر في المواقع الاجتماعية

تاريخ آخر تحديث: الأحد, 13 شباط/فبراير 2011 10:14