2019-12-11 14:21:32

 شفق نيوز/ في واحد من المواقف المثيرة للسخرية، رحلت السلطات الإيرانية كوردي فيلي من سكان ايلام إلى أفغانستان، ظنًّا منها أنه مواطن أفغاني، اخترق الحدود دون إذن رسمي.
بدأت الواقعة بإلقاء أجهزة الأمن القبض على الشاب، الذي يدعى حامد ملكشاهي، في مدينة مشهد أثناء زيارته لضريح الإمام الرضا، ثامن أئمة الشيعة، وفق موقع ”قدس أونلاين“ الإخباري المحلي.
الشاب البالغ من العمر 17 عامًا، من سكان مدينة إيلام (غرب إيران)، تعرَّض لاعتداء من قوات الأمن وتحطيم هاتفه الجوال، بعدما ظنَّت أنه مواطن أفغاني بسبب الشبه مع الأفغان وأنه اخترق الحدود بين البلدين.
وأشار الموقع إلى أنّ المواطن الإيراني قضي 17 يومًا في أفغانستان، بعد ترحيله، قبل أن تكتشف السلطات هويته الحقيقية، وقامت باستعادته إلى إيران مرة أخرى. بينما طالب والد الشاب السلطات بدفع تعويض عن الأضرار والخسائر التي تكبدها نجله.
أصدقاء وجيران الشاب كشفوا في تغريدات باللغة الفارسية على موقع التواصل الاجتماعي ”تويتر“، عن أن الشاب من فئة الصم والبكم، وهو ما حال دون توضيح هويته لأجهزة الأمن.
لكنّ المغردين انتقدوا -أيضًا- طريقة ترحيل الشاب، نظرًا لقصور أمني في التثبّت من جنسيته. وقال آخرون إن الشاب غادر لزيارة الضريح وتغيَّب عن أهله، قبل أن يكتشفوا ترحيله إلى أفغانستان.
وقال والد حامد إنه أنفق نحو 50 ملیون تومان- نحو 4 الاف دولار- للعثور على ابنه، رغم الصعوبات المالية، ورفع دعوى قضائية في طهران، بشأن هذه المسألة.
وأضاف الأب "كان لدى حامد هاتف محمول، لكن ضباط إنفاذ القانون في خرم آباد كسروا هاتفه أثناء إلقاء القبض عليه، ولكن لو بقي هاتفه معه، لما حدث ذلك لابني".
وأکد علي أكبر قرباني، قائد شرطة مدينة تايباد هذه القضیة، قائلاً إن "الافتقار إلى وثائق تثبت هوية الشاب المراهق وقرار الهرب من الشرطة خلق انطباعًا بأنه مواطن أجنبي غير مصرح له".
وتابع قرباني قائلاً: "تم طرد هذا الشاب من البلاد بعد 6 أيام بوصفه مواطنًا أجنبيًا دون وثائق هوية".

 

 

FaceIraq
}