2016-03-14 17:59:21

جلال باقر/ سنوات مرت على سقوط الطاغية الارعن ولازالت الحكومات المتعاقبة لاتريد ان تكشف الحقائق المتعلقة بشباب المكون الكوردي الفيلي العراقي الاصيل بالرغم من ان الملفات المتعلقة بالنظام الاستبدادي السابق موجودة تحت يد الحكومة العراقية الحالية وفيها الكثير من المعلومات المتعلقة بالسجناء العراقيين وكذلك الامن والاستخبارات العراقية وغيرها من الملفات. هذه الملفات الكثيرة لايمكن ان تكون فارغة وليس فيها ما يكشف ما قام به النظام الصدامي الاجرامي بحق الشعب العراقي عامة والكورد الفيليين خاصة، وحقيقة ما جرى لهم ، لانه لايعقل ان لاتتم كتابة احداث كالتي جرت في العراق في الوقت الذي كان النظام الاجرامي السابق يصور جرائمه المتعددة بحق الشعب العراقي وشاهد الكثيرين تلك الجرائم بعد سقوطه . ان الشعب العراقي قدم الكثير من الشهداء من العرب والكورد شيعة وسنة ورأينا كيف ان الاحزاب العراقية العربية منها والكوردية استعادت رفات الشهداء الابرار من الكورد والعرب ولكن للاسف الشديد لم نرى ولا محاولة واحدة من هذه الاحزاب العربية والكوردية للبحث عن رفات شهداء الكورد الفيليين ولا حتى التطرق لهذا الموضوع ولا حتى محاولة طرح الموضوع للمداولة في احزابهم او في البرلمان العراقي ولا حتى في الاعلام . وعندما يطالب هذا المكون العراقي الشريف معرفة مصير شبابهم المغيبين لايجد الاذان الصاغية من الجميع عرباً وكرداً اسلاميين وعلمانيين سنة وشيعة والغريب ان مؤيديهم يستشيطون غضباً عندما يطرح البعض هذه القضية المهمة التي ينتظرها الالاف المؤلفة من الكورد الفيليين باحثين عن الاجابات الشافية ليعرفوا مصير شبابهم. ان الحكومة الحالية والاحزاب التي في السلطة تحاول دائماً ان تظهر المكون الكوردي الفيلي هو المقصر، والتشتت وعدم الشعور بالمسؤولية هي من صفاتهم متناسين انهم هم السبب في تهميشهم وعدم السماح لهم بالمشاركة في السلطة وادخالهم في العملية السياسية وتتم وضع العراقيل امامهم لعدم حصولهم على حقوقهم المشروعة بالمشاركة في العملية السياسية والدليل الانتخابات التي حصلت في العراق بعد السقوط وكيف تم التعامل معهم تارة باتهامهم بالمذهبية وتارة بالقومية وحتى في مسألة الكوتة فقد حرموا منها واتفق البرلمانيين العراقيين جميعاً دون استثناء ولأول مرة على ان لايحصل المكون الكوردي الفيلي العراقي الشريف على المقاعد المخصصة لهم في البرلمان العراقي. من المعيب ان يلتجأ المكون الكوردي الفيلي الى المحافل الدولية والبرلمان الاوربي لطرح مظلوميته في الوقت نفسه كان على البرلمان العراقي الذي من المفروض يمثل الشعب العراقي بكافة مكوناته طرح هذا الموضوع ومناقشته ووضع الحلول والبحث عن رفات شهادئهم الابرار. على رئيس الجمهورية العراقية ورئيس مجلس الوزراء والبرلمان العراقي ان يعلموا ان المكون الكوردي الفيلي لايمكن ان يعامل بهذا الشكل المخزي والمخجل والمعيب، وعليكم ان تخجلوا من تصرفكم المشين هذا وانتم من المفروض تمثلون الشعب العراقي بكافة مكوناته. فهل ستخجلون هذه المرة ؟؟؟

}