جريمة هزت المجتمع العراقي .. مغتصب وقاتل "فواطم" : لم ارضخ لتألمها ولتوسلاتها

Category: تقارير وتحليلات

Date: 2020-02-24T12:18:48+0000

شفق نيوز/ كانت يداها ورجليها تقاومان عملية خنقها... بهذه العبارة بدأ المتهم (احمد) حديثه عن كيفية ارتكابه جريمته بخطف واغتصاب وقتل الطفلة (فواطم) بعدما تجرد من انسانيته مستغلا بذلك طفولة (فواطم) عبر اغواءها بالـ (نبق) والالعاب ليرتكب جريمته البشعة منهكاً طفولتها البريئة.

واعترف (احمد) امام قاضي التحقيق بانه: من مواليد 1976 وفي يوم الحادث كنت قد احتسيت المشروبات الكحولية ثم جلست امام الدار وإذا بالمجني عليها الطفلة (فواطم) البالغة من العمر ثمان سنوات والتي لم تكن لي معرفة مسبقة بها، تمر من أمام منزلي حاملة بيدها كتاب مدرسي مرتدية زيها المدرسي كونها كانت خارجة من المدرسة القريبة من دارنا، ثم بدأت بالتقاط النبق المتساقط على الارض من الشجرة التي في دارنا.

واضاف: حينها تولدت لدي فكرة ممارسة الجنس معها حيث طلبت منها الدخول الى الدار بغية الحصول على كمية اكبر من (النبق) الا انها رفضت الدخول في بادىء الأمر لكني تمكنت من اقناعها بأنني سوف اقوم باعطائها العاب. فدخلت الى الدار وكان ذلك بحدود الساعة الثانية ظهرا. لأقوم بأخذها الى غرفة في سطح الدار نستخدمها كـ (مخزن) حيث وضعت أدخلتها إليه لأضع قطعة قماش مجبراً المجنى عليها على النوم لأقوم بفعلتي بها.

وتابع المتهم قوله: كانت تتألم وتتوسل بي أن أتركها والسماح لها بالعودة الى دارها لكنني أتممت فعلتي طالباً منها السكوت وعدم البكاء، لأتركها بالغرفة وقمت بالخروج والنزول الى الشارع لمشاهدة الوضع فيه خوفا من حضور ذويها للبحث عنها.

 بعدها عدت اليها مرة أخرى بعد أن دنت نفسي تجاهها، ثم "حاولت اقناعها بالبقاء وعدم مغادرة الدار الا انها كانت مصرة على العودة وخوفا من انكشاف فعلتي تولدت لدي فكرة قتلها حيث اصبح الوقت بحدود الثامنة مساءا فقمت بوضع يدي على رقبتها وخنقها وكانت يديها ورجليها تتحركان تحاولان مقاومتي واستمر ذلك الأمر لعدة دقائق الا انها لم تلقي حتفها عندها شاهدت سلك كهربائي في الغرفة حيث قمت بلفه حول رقبتها وسحبه بكلتا يدي بقوة ولم اتركها الا بعدما فارقت الحياة.

مضيفا بقوله:بعد ذلك بدأت بالتفكير في كيفية التخلص من جثة المجنى عليها لأقوم بحرق ملابسها الداخلية اولا، ثم سحبت الجثة وحملتها واضعا إياها في خزان ماء متروك على السطح لحين اخراجها من المنزل، وبحدود الساعة 11 من مساء اليوم ذاته داهمت الشرطة منزلي طالبة مني تفتيشه لتعثر على الجثة في خزان الماء قبل أن أهم بدفنها.