2019-05-15 05:44:53

شفق نيوز/ اقرت ادارة محافظة كركوك يوم الاربعاء بعودة اسر عربية الى قرى "بلكانة" التابعة لناحية "سركران" في قضاء الدبس، فيما وصف العائدين بأنهم "شرعيون" وقد استحصلوا قرارات قطعية قضائية، اتهمت الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمحاولة اشعال "فتنة" بالمحافظة.

وقالت الادارة في بيانها ردا على ما صدر عن كتلة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي ،ان "عودة العوائل لدورها وقراها هي أنصاف للحق الذي سلب من مواطني كركوك الأصليون والذين كانوا قد اخرجوا قسرا وبالقوة من مناطقهم من قبل الجهات التابعة لأطراف الكتلة التي اصدرت بيانها وسرقه محتويات الدور وتجريفها"، حسب زعم البيان.

واضاف البيان ان "عودتهم جاءت استنادا لقرارات قضائية ملزمة التنفيذ ووفق قانون 117للعقود الزراعية التي تم حسمها عبر عمل اللجان المختصة والتي تضم ممثلي جميع مكونات كركوك وتحت إشراف رئاسة الهيئة التنسيقية بين المحافظات واعضاء مجلس النواب وممثلي الرئاسات الثلاث والسلطة القضائية ومجلس القضاء الأعلى".

واردف البيان ان "بيان كتلة الديمقراطي وحملها اتهامات باطلة ضد القوات الامنية الاتحادية التي حققت امنا وسلاما واستقرارا وإداء مهنيا لم تستطع الجهات الامنية التي تتبع  للكتلة تحقيقه منذ العام 2003حتى نجاح تطبيق خطة فرض القانون ،(..) ،بالإضافة الى اتهامها لمحافظ كركوك الذي يصب عمله ليل نهار للحفاظ على استقرار كركوك وتحسين واقعها الخدمي وتقوية مؤسسات الدولة الاتحادية، ما هو الا دليل ان تلك العقول التي ظلمت وهمشت وغيبت وأضرت بالتعايش السلمي مازالت تحمل نفس تلك الأفكار المريضة التي تهدد امن وسلامة ووحدة العراق وعراقية كركوك".

ومضى البيان بالقول  "على المدعي التأكد من تلك العوائل التي تم زيارتها من لجان برلمانية مسبقا وثبت ان العوائل التي تريد العودة هم سكانها الأصليون ولهم وثائق ثبوتيه ومحل ولادتهم  ومسقط رأسهم بالمناطق المقصودة ومناطق اخرى ضمن حدود المحافظة منذ عقود  في حين ان العوائل التي جلبوها  وتجاوزا على حقوق ابناء كركوك الأصلين تحمل هويات  صادرة من اربيل وقضاء مخمور او تركيا وإيران  وسوريا وكان هدفها زرع الفتنه"، حسب زعم البيان.

وحمل البيان "كتلة الديمقراطي الكوردستاني من ان بيانهم يحمل لغة التهديد والأضرار بالتعايش السلمي وواقعية العيش المشترك الذي تنعم به جميع مكونات كركوك".

وكانت كتلة الديمقراطي الكوردستاني في مجلس النواب العراقي قد استنكرت امس قيام مجموعة من العرب الوافدين بالهجوم على قرى كوردية في ناحية "سركران".

وقالت الكتلة في بيان انه "في الوقت الذي يمر فيه العراق بمرحلة سياسية صعبة، وتشهد المنطقة تطورات وأحداث قلقة، تتطلب الحفاظ على التماسك الإجتماعي والسياسي، وتطبيق الدستور، وعدم تكرار أخطاء حقبة نظام البعث البائد بما آلت إليه من نتائج كارثية . نجد أن ممارسات التغيير الديموغرافي مازالت مستمرة في قرى وقصبات كركوك من قبل (محافظ كركوك) والسلطة العسكرية هناك، وتحديداً هذه المرة في قرية پلكانة وسرگران و16 قرية مجاورة".

وتابع البيان "إننا في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ندين ونستنكر بأشد عبارات الإستنكار هذه الممارسات الشوفينية، ونعتبرها تهديداً جدياً على أسس التعايش السلمي في العراق، وعلى العملية السياسية برمتها".

ودعا البيان "كل الجهات المختصة إلى القيام بمسؤولياتها لوقف هذه الأعمال التي تتنافى مع الدستور العراقي، والتي لاتنسجم مع العراق الجديد".

وتابع البيان انه "نؤكد في الوقت نفسه وقوفنا مع أهالي هذه القرى والقصبات في كركوك بكل الطرق الدستورية والقانونية، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الظلم الواقع على أهلنا، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون".

وكان مسؤول محلي قد افاد يوم الثلاثاء ان مجموعة من العرب الوافدين وبدعم من القوات الامنية استولوا على دور للكورد في ناحية "سـ‌ڕگـران" بمحافظة كركوك المتنازع عليها بين اربيل وبغداد.

وقال المسؤول لشفق نيوز، ان مجموعة من العرب الوافدين مدعومين من القوات الامنية استولوا على منازل فارغة في قرية "پـلكانه‌" التابعة للناحية.

واضاف المسؤول ان القوات الامنية اعتقلت عددا من الكورد، مشيرا الى ان قرار الاستيلاء على تلك الدور صادر من المحافظ بالوكالة راكان سعيد الجبوري.

YesIraq
}