الرئاسة العراقية تدين القصف "الاجنبي" وتحذر من "الانزلاق إلى اللادولة والفوضى"

Category: سیاسة

Date: 2020-03-13T12:28:51+0000

شفق نيوز/ أعربت رئاسة جمهورية العراق عن استنكارها للقصف "الاجنبي" الذي استهدف مواقع للقوى الأمنية والحشد الشعبي في العراق، محذرة من محاولة عناصر داعش الإرهابي استعادة قدرتهم على التهديد.
وقالت الرئاسة في بيان ورد لشفق نيوز، انها "تستنكر القصف الأجنبي الذي استهدف مواقع عديدة داخل اراضي العراق ومن ضمنها مطار كربلاء تحت الإنشاء، وأدى الى استشهاد وجرح منتسبين في القوات الامنية العراقية ومدنيين، وتعده انتهاكاً للسيادة الوطنية، وتجدد التأكيد على أن معالجة الأوضاع الأمنية تأتي من خلال دعم الحكومة العراقية للقيام بواجباتها وتعزيز قدراتها وإرادتها لفرض القانون وحماية السيادة، ومنع تحول أراضيها إلى ساحة حرب بالوكالة".
وأضاف البيان إن "الانتهاكات المستمرة التي تتعرض لها الدولة هي إضعاف ممنهج وخطير لقدراتها وهيبتها، بالتزامن مع مرحلة يواجه فيها العراق تحديات جسيمة وغير مسبوقة، سياسياً، اقتصادياً ومالياً، أمنياً وصحياً"، مردفة، ان "من شأن هذه المخاطر، إذا ما استمرت، الانزلاق بالعراق إلى حالة اللادولة والفوضى، لا سيما إذا ما تواصل التصعيد الأمني، مع توفر المؤشرات حول محاولة عناصر داعش الإرهابي استعادة قدرتهم على تهديد أمن الوطن والمواطن".
وتابعت رئاسة الجمهورية، إن "هذه اللحظة التاريخية تستوجب التماسك الوطني ورصّ الصفوف حول مشروع وطني يرتكز إلى مرجعية الدولة ذات السيادة و القرار المستقل، ومنع تحول العراق إلى ساحة حرب للأخرين، والتركيز على استكمال وحماية النصر على الإرهاب"، مهيبة "بالمجتمع الدولي دعم العراق في هذا المسعى واحترام سيادته وقراره الوطني المستقل".
يذكر ان خليةُ الاعلام الامني في بغداد ذكرت في بيان اَنّ القصفَ استهدف مناطقَ جرف النصر والمسيب والنجف الاشرف والاسكندرية مبينة اَنّ القصفَ استهدفَ مقراتِ الحشد وأفواجَ الطوارئ ومغاويرَ الفرقة التاسعةَ عشرة في الجيشِ العراقي، وتسبب بمقتل 6 من القوات العراقية ومدن واصابة اخرين.

وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية، في وقت متأخر من ليل الخميس، تنفيذ ”ضربات دفاعية دقيقية“ ضد مواقع جماعات مدعومة من إيران في أنحاء العراق.
وقالت الوزارة في بيان إن ”الولايات المتحدة نفذت ضربات استهدفت 5 مواقع لتخزين الأسلحة تابعة لجماعة مسلحة مدعومة من إيران في العراق“.
وأضاف البيان: ”نفذت الولايات المتحدة ضربات دفاعية دقيقة ضد مواقع جماعة كتائب حزب الله في أنحاء العراق“.
وأشار إلى ”منشآت تخزين الأسلحة المستهدفة تشمل منشآت كانت تضم أسلحة تستخدم لاستهداف قوات أمريكا والتحالف“.
وتابع أن الضربات كانت ”دفاعية ومتناسبة وكانت ردا مباشرا على التهديد الذي تشكله الميليشيات الشيعية المدعومة من إيران“.
وقال مسؤولان أمريكيان إن الولايات المتحدة نفذت ”ضربات انتقامية“ في العراق، ردا على هجوم صاروخي وقع الأربعاء، وأسفر عن مقتل جنديين أمريكيين وعسكري بريطاني وإصابة 14 آخرين في قاعدة التاجي العسكرية شمالي بغداد.
من حهته قالت خلية الاعلام الامني "في تمام الساعة الواحدة والربع فجر هذا اليوم حصل اعتداء امريكي من خلال قصف جوي على مناطق ((جرف النصر، المسيب، النجف، الاسكندرية)) على مقرات تابعة للحشد الشعبي وأفواج الطوارئ ومغاوير الفرقة التاسعة عشر جيش".
وسبق أن أعلن وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر أن كل الخيارات "على الطاولة" بعد الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي في العراق التي تحتضن قوات أمريكية.
وتابع "الرئيس ترامب أعطاني كامل الصلاحيات للتعامل مع حادث استهداف قاعدة التاجي ومقتل أميركيين، أود أن أكون واضحا أن الولايات المتحدة لن تقبل بالهجمات ضد أفرادنا ومصالحنا وحلفائنا".