2019-05-16 07:04:19

شفق نيوز/ تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"، حول الحرب التي تستعد لها واشنطن ضد إيران، على غرار حربها ضد العراق.

وجاء في المقال: أعد البنتاغون خطة لنقل 120 ألف جندي إلى الشرق الأوسط، في حال سرّعت إيران عملية تطوير أسلحة نووية. تم نشر مثل هذا العدد تقريبا من القوات في العام 2003، لشن الحرب على العراق. وهكذا، تتزايد مخاطر نشوب حرب واسعة النطاق في المنطقة.

وفي الصدد، ذكّر رئيس هيئة رئاسة مجلس السياسة الخارجية والدفاعية، فيودور لوكيانوف، بأن المحادثات حول العملية العسكرية ضد إيران مستمرة منذ سنوات عدة. وقد كان الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أقرب الجميع في التخطيط للحرب منذ منتصف الألفينيات.

وحسب لوكيانوف، فبعد بوش لم يتحدثوا بجدية عن حرب كبيرة مع إيران. وقال: "الحديث يدور الآن عن تصعيد الموقف، ومحاولة ترهيب إيران وتعبئة الحلفاء في الشرق الأوسط. معظم الدول العربية، تشعر بالحيرة أو الانزعاج إزاء تزايد قوة إيران. لذلك، يجذب هذا النوع من خطاب واشنطن الدول التي تتقاسم معها المخاوف من إيران".

كما أن الباحث في معهد دراسات الأمن القومي بجامعة تل أبيب، سيمون تسيبيس، مقتنع بأن مثل هذه الخطط الواقعية موجودة ليس فقط في الولايات المتحدة أو إسرائيل، إنما والمملكة المتحدة وبعض دول الاتحاد الأوروبي الأخرى، "إلا أن لكل دولة خطة خاصة بها. وتستند خطة إسرائيل لإيجاد حل عسكري للبرنامج النووي الإيراني على استخدام الطيران".

 وبدوره، نائب رئيس الأكاديمية الروسية للعلوم الصاروخية والمدفعية، أستاذ العلوم العسكرية، قسطنطين سيفكوف، مقتنع بأن الولايات المتحدة قد لا يكفيها 120 ألف جندي "لحل المسألة الإيرانية". ويرى عدة خيارات، "الأول، شن ضربة جوية وصاروخية محدودة النطاق، بهدف تدمير المنشآت النووية الإيرانية؛ أما الثاني، فقد يكون القيام بحملة جوية واسعة النطاق لتدمير الاقتصاد الإيراني، وفقا للسيناريو اليوغوسلافي". ولا يستبعد بدء حرب طويلة ضد إيران مع احتلال أراضيها. ووفقا له، فإن 120 ألف جندي لمثل هذه العملية "عدد غير كافٍ على الإطلاق" و"يجب زيادة العدد حوالي ثمانية أضعاف".

ويتفق لوكيانوف مع اعتبار أن 120 ألف فرد "لا في العير ولا في النفير". فيقول: "بالنسبة للعمليات الدقيقة، هذا كثير، أما بالنسبة لحملة عسكرية جادة مع احتلال، فهذا ليس شيئا. إيران بلد قوي وكبير، وهي ليست العراق". وأضاف: "كل هذا يحدث حتى الآن في إطار حرب نفسية".

YesIraq