2019-10-15 20:30:40

شفق نيوز/ أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أن الأمور قابلة للتطور والتعقيد في الفترة المقبلة فيما يتعلق بالوضع في شمال سوريا في أعقاب العدوان التركي.

وقال أبو الغيط في تصريح متلفز إن "التصرفات التركية فيما يتعلق بالملف السوري منذ 8 أعوام وبخاصة تشجيعها العناصر الإرهابية بالمرور عبر أراضيها، أدت لتعقيد العلاقات التركية العربية".

وأضاف أن "تركيا مسؤولة عن دخول الإرهابيين إلى سوريا"، موضحاً "نحن لا ننكر حقيقة أن هناك من جاء عبر فرنسا وبريطانيا وبلجيكا وبولندا وبلدان عربية، عبر الحدود التركية، فحينما تتهم تركيا الآن الدول العربية التي تتصدي لعملها العسكري وتتهمهم بأنهم يؤيدون الإرهاب، وكأن تركيا لا تسأل عن الذين عبروا حدودها إلى سوريا خلال 8 سنوات، فهناك وزير تركي سابق يقول إننا اخطأنا، المأساة هنا أن الكثير كان مدبراً ويصنع خارج الأراضي".

وتابع أبو الغيط، أن "الموقف القطري من التحفظ على بيان الجامعة العربية بشأن العدوان التركي، لم يؤثر على تحركات الجامعة، وأنها ماضية في التواصل مع الأمم المتحدة حول الإجراءات المقبلة"، موضحاً أن "التلويح بخفض العلاقات مع تركيا هو إشارة إن العرب على الاستعداد للمضي في التصعيد الدبلوماسي"، معلقاً على رفض قطر للبيان الجامعي بأن لكل دولة رؤيتها وتفسيراتها.

وكشف أبو الغيط، في الحوار، عن أن فكرة عودة عضوية سوريا بالجامعة العربية تتوقف على ما ستقدمه الحكومة من تفاعلات إيجابية مع الجامعة في ملفات الإفراج عن المعتقلين وتعديل الدستور، مؤكداً أنه حتى اللحظة لم يجر أي تواصل رسمي بين الحكومة السورية والجامعة العربية بشأن هذه العودة.

FaceIraq
}