2019-05-09 17:55:52

شفق نيوز/ رأت كتلة الحزب الشيوعي الكوردستاني في برلمان كوردستان، اليوم الخميس، ان التحول للمعارضة لا يعني الوقوف ضد مؤسسات الدولة بل معارضة البرامج الاقتصادية والاجتماعية للحكومة، رافضة ان يتم تشويه مواقفها من مسألة اعادة تفعيل المؤسسات الرسمية في الاقليم.

وجاء في بيان لرئيس الكتلة محی الدین حسن یوسف، بشأن تفعيل قانون رئاسة اقليم كوردستان، ان كتلة الحرية التي لها مقعد واحد في برلمان كوردستان تعبر عن المصوتين الشيوعيين الكوردستانيين، لا تقبل بأي شكل من الاشكال المساس بقيمة وكرامة تاريخ النضال، مبينا ان هذه التوضيحات تأتي من اجل الا يتم تشويه الحقائق.

وشدد البيان على ان "الكتلة تساند اعادة بناء المؤسسات الرسمية لاقليم كوردستان وبناء دولة المؤسسات"، مبينا ان "اعادة تفعيل مؤسسة رئاسة الاقليم لها اهميتها الخاصة للاقليم بعيدا عن شخصنة الموضوع كون المؤسسة سيادية وان توجه الحزب الشيوعي هو المشاركة الحوار الجدي في جميع مشاريع القرارات والتعديلات وان يكون له رأيه الخاص".

ونوه البيان الى انه فيما يخص قرار تحول الحزب الى جهة معارضة فان "كتلة الحرية ملتزمة تماما بالقرارات الحزبية وتعتقد ان التحول للمعارضة هو معارضة البرامج الاقتصادية والاجتماعية للحكومة وليس الوقوف بالضد من المؤسسات الحكومية".

واضاف ان "كتلة الحرية تواصل تأدية مهامها باقصى درجات المسؤولية، وتتمنى ان يضع هذا نهاية للتشهير وتشويه القيم الرفيعة".

YesIraq
}