2019-10-01 19:11:11

نجح علماء في تطوير دم صناعي، يعتقدون أنه يمكن نقله إلى المرضي بصرف النظر عن فصيلة الدم.

وسلطت صحيفة الديلي ميل البريطانية، الضوء على ابتكار فريق من الخبراء اليابانيين لدم صناعي كامل "بخلايا الدم الحمراء" التي تحمل الأوكسجين والصفائح الدموية، التي تؤدي إلى تجلط الدم عندما ينجرح الجسم.

ووفقًا للبحث فقد تم اختبار "الدم" الجديد على 10 أرانب، كانت تعاني من نقص شديد بالدم، ونجا 60% منها.

ويدعي العلماء إن تلك الحالات تبدو كما لو أنها، جرى معالجتها بدم حقيقي.

ويعتقد الأطباء إن هذا "الدم" إذا أثبت فعالية على البشر، فيمكن أن ينقذ ملايين البشر الذين يتعرضون لحوادث يومية، تسبب لهم نزيفًا مؤديًا للوفاة.

غالبًا يحتاج الأشخاص الذين يتعرضون لحوادث إلى نقلهم إلى المستشفى، وفحص نوعية الدم، ومعرفة النوع المناسب، وهذا يستغرق وقتا طويلا قد يؤدي لوفاة المريض.

وعلى الرغم من وجود بعض الاستثناءات مثل وجود الدم من الفئة السالبة العالمية والمناسبة لكافة أنواع المرضي –نادر للغاية- في بعض سيارات الإسعاف الجوية في المملكة المتحدة، ما يعني أن الطلب يفوق العرض بكثير.

وتم تصنيع الدم الصناعي من قبل علماء من كلية الطب الوطنية للدفاع في مدينة توكوروزاوا، وقد تم نشر البحث في مجلة Transfusion.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور مانابو كينوشيتا، إن من الصعب الاحتفاظ بأكياس الدم ونقلها من مدينة إلى أخرى، خاصة في الجزر النائية.

وأكد أن الدم الاصطناعي سوف يكون قادر على إنقاذ حياة الأشخاص، في حال تعرضوا لإصابة خطيرة مثل النزيف

ففقدان الصفائح الدموية أثناء النزيف يمنع تجلط الجروح، بينما فقدان الخلايا الحمراء يمنع وصول الأوكسجين إلى الأعضاء الحيوية.

لعلاج هذه المعضلة، تحتفظ المستشفيات بكميات ضخمة من أنواع الدم المختلفة، لتكون متاحة في حالة الاحتياج إليها.

وتمكن العلماء من تصنيع دم صناعي قادر على تخزين الصفائح الدموية وخلايا الدم الحمراء في أكياس مجهرية تسمي الجسيمات الشحمية داخل السائل، ويمكن الاحتفاظ به لمدة عام كامل.

}