القائد العسكري لكركوك يرد على صفحات "مأجورة": المحافظة آمنة منذ اربعة اشهر

القائد العسكري لكركوك يرد على صفحات "مأجورة": المحافظة آمنة منذ اربعة اشهر
2021-12-07T05:05:56+00:00

شفق نيوز/ رد قائد المقر المتقدم للعمليات المشتركة في كركوك الفريق الركن علي الفريجي، يوم الثلاثاء، على من وصفها بصفحات اعلامية "مأجورة"، نافياً اي اجتياح لتنظيم "داعش" لفرية لهيبان في المحافظة، مؤكداً أن الاخيرة تشهد استقرراً أمنياً منذ أربعة أشهر.

وقال الفريق الفريجي في بيان ورد إلى وكالة شفق نيوز، إن بعض وسائل الاعلام والصفحات "المأجورة" تداولت عن سقوط قرية لهيبان ضمن قاطع عمليات كركوك، موضحاً أن "المنطقة المذكورة ضمن الرقعة الجغرافية لمحافظة كركوك ولكنها ليست ضمن مسؤولية قيادة المقر المتقدم للعمليات المشتركة وانما تقع بين منطقة حرس الاقليم وقيادة عمليات نينوى لكونها من ضمن قاطع المسؤولية المذكور اعلاه ولا علاقة لقيادة المقر المتقدم بالموضوع المذكور".

واضاف أن "مدينة كركوك تشهد استقراراً امنياً واضحاً منذ اكثر من اربعة اشهر ولم تحدث اي حادثة ضمن القاطع المذكور".

وتابع "نقول لبعض المتصيدين في الماء العكر إن كركوك امنة، وعلى بعض الصفحات المشبوهة من تدعي انها اعلامية توخي الدقة بالنشر"، مؤكداً أن "كركوك امنة بأهلها وقطعاتها الامنية".

والاثنين (6 كانون الاول الحالي)، أعلنت خلية الإعلام الأمني ووزارة البيشمركة، عن تنسيق عسكري لتأمين قرية "لهيبان" في محافظة كركوك، بعد تهديدات لتنظيم داعش باجتياحها، مما تسبب بنزوح الأهالي من منازلهم.

ونفذت قوة عسكرية من الجيش العراقي والبيشمركة عملية تمشيط واسعة، بحثاً عن عناصر تنظيم داعش الذي كثف من هجماته على قرى بمثلث حدودي بين محافظات كركوك ونينوى وأربيل، أوقع فيها ضحايا.

واثرها، عاد سكان قرية "لهيبان" في محافظة كركوك ومحاذية لمحافظة نينوى بعد يوم شهد نزوحاً للأهالي، عقب تهديدات لعناصر تنظيم داعش باجتياح القرية.

وتعد سلسلة جبال قرجوغ بين محافظة نينوى وكركوك، وهي منطقة وعرة نسبيًا، مناسبة لاختباء مسلحي ”داعش“، كما أنها تمثل منطقة فاصلة بين مواقع تمركز القوات العراقية وقوات البيشمركة.

وتشهد تلك المنطقة هجمات متكررة لعناصر التنظيم على القوات العراقية والبيشمركة.

Shafaq Live
Shafaq Live
Radio radio icon